السبت، نوفمبر 3

انـتهــاء الحــبر


انتهاء الحبر


كانت تقول لي أنت روحي وأنت عمري
وكانت تهمس لي بأعزب الكلمات وارق الهمسات
فصدقتها ، لأني أحبها ، وأتمني أن أكون بقربها
وعمري ما فكرت في يوم أني ابعد عنها ، أو اتركها ولو لثانيه واحدة
مسكين أنا رغم المعاناة والعذاب الذي أعيش فيه
ورغم قسوتها علي ، إلا أنني أحبها
إنما مثلي كمثل الفراشة
عندما يعجبها شكل النار ولونها فتحاول أن تقترب إليها وتتحسسها
وعندما تصل إليها تنصدم وتتحطم أمالها وتجد نفسها قد احترقت وضاعت حياتها
ورغم ذلك فان غيرها من الفراشات لا تتعلم من مصير من قبلها
ولكنها بكل براءة تحاول أن تقترب من النار ويتكرر معها ما حدث لأختها
أنا لا أريد أن أكون متحاملا عليها ، ومتحيزا تجاه نفسي
ولكني أقول بصدق أنني أتعذب بالحب
وانصح أي شخص ينوي أن يقدم علي هذا الفعل
أن يفكر مليون مرة قبل أن يقدم عليه
وألا فعليه أن يتحمل ما سيحدث له
ورغم ذلك فإننا مثل الفراشات وسنظل نحب .
وفي الختام اختم بمثل شعبي يقول ( القط ما يحب إلا خناقة )
ومتنحليش كده يا عبد الهادي
إمضاء
مازن
21 / 2 / 2006

0 نورت مستشفي المجانين:

 

M A G N O O O N - إلي بيحب قوي لما بينجرح بينجرح قوي © 2008. Design By: SkinCorner