أهــــرب مــــن عـيـنـيـك
إلـــي عـيـنـيـك
فـــي ســـجــن أبــــدي أســـكـــن
أرســـو عـــلــي شــاطـــئ خـديــك
مـــا ذنــب الـعــالــم يـــا سـيـدتـي
أن يــعـشــق عـيـنـيـك
مــا ذنـب الــعـــاشــق يــا سيـدتـي
أن يــعـشــقــك
مــــا ذنــبــي أنــــا
إن كــنـت رأيــتــك
تـبـتـسـمـيـن مـثـل الـشـمـس
إن كــنــت رأيــتــك
تــرتـحــلــيــن ومــعــك الـنــفـس
فـــأنـــا عـــاشــقـــك يـــا سيـدتـي
لأزلــــت أحـــــن
الــسـجــن الــرابــض فــي عـيـنـيـك
كـــوحــش كــــاســـر
يــقــبــض أحــــلامــــي
يــطــلــقـنــي فــــأهــــوى الــحـبـس
فــــالحــبـس مـــعـــك
وفـــي عــيــنـيـك
حـبـس يـــطـــربــنــي
يـشـجـيـنـي يــجـعــلــنـي أذوب
فــــي لـــذة عـيـنـيـك
يـــــا مــالــكــة قــلـبـي عــمــراً
هــــل تـــهــويـــن الــخـــوف
فــــأنـــا لا أعـــــرف
أيــــن الــصــدق
وأيــــن الــــزيــف
يــــا ســــارقـــة قــلــبــي
أيـــن الــقــلــب
وأيــــن الـــحــب
وأيــــن الــعــطــف
فـــأنــا مـــن بــلــد مـسحــورة
أرحـــــل وأســــافــــر
فــــي الأحـــــلام
وقــــد اتـعـبـنـي الـــطـــوف
هـــــل أجـــد فـــي عـيـنـيـك
مــــا أفــتـقــده
هـــل أجـــد فـــي شـطـيـك
مـــا أطـــلـبــه
هــــل أجــــد جـــداري ونــهـــاري
هــــل أجــــد الـــســقــف
إمـــضــاء
مــجــنــووون





